Join our Mailing List
Wednesday, May 15, 2013 Tuesday, May 14, 2013

Anonymous asked: يمكن سؤالي غريب بس اهتمامك بالشأن الفلسطيني وحديثك عنه لماذا ؟ مجال دراسة أم غير ذلك ؟

اهتمام شخصي أولاً، ومجال دراستي لغة عبرية وديانة يهودية

Anonymous asked: ساكن بفلسطين ؟ وإن كنت كذلك أين بالتحديد ؟

لا، مصري ومقيم في مصر

co2cloud asked: في تدوينتك الأخيرة ذكرت بأن في الكتاب المقدس لليهود ما يثبت عدم كذب ادعاءاتهم وأحقيتهم في أرض فلسطين، ماهو هذا الإثبات أو نصه إن صح التعبير ؟

معذرة، خطأ مطبعي وتم تصحيحه، حذف كلمة عدم.

Monday, May 13, 2013

نظرة تاريخية: عن تاريخ أرض كنعان

الأرض

فلسطين هي الأقليم الجنوبي لأرض سوريا فلسطين وهي تمتد من جبل الشيخ إلي الصحراء الغربية وقد أطلق عليها الذين استوطنوها أول الأمر “كنعان”

أهمل مؤرخي الشرق الأدني القديم تاريخ أرض سوريا فلسطين(أرض كنعان) وذلك لسيطرة المؤرخين الصهاينة علي مجال الكتابة عن فلسطين مع تركيزهم علي دراسة العبريين لتأصيل وجودهم في أرض فلسطين ولإكسابهم أرض لم يملكوها وعاشوا عليها فترات قليلة من تاريخهم، وقد تعمدوا إعتبار الفلسطينيين والكنعانيين والفينيقيين أجانب عن الأرض وغير ساميين.

التأصيل اللغوي السامي للكنعانيين

يعود أصل التسمية كنعان للفعل السامي (كنع-خنع) بمعني إنخفض في إشارة للأرض المنخفضة، مثلما تعود تسمية الآراميين -وهم ساميون أيضاً- إلي الأصل السامي (رام) بمعني إرتفع ويقصد بها منطقة آرام النهريين حيث أقام الآراميون.

نظرة تاريخية

بالعودة إلي الأصول التاريخية للمنطقة وللشعوب التي سكنتها نجد أن نسب إبراهيم هو ابراهيم بن ازر بن ناحور بن سروج بن فالح بن هود بن صالح بن ارفخشد بن سام بن نوح، وإبراهيم هو أبو العرب وأبو العبريين وهذا لا خلاف عليه، فتزوج إبراهيم من سارة ولم تكن تنجب، فتزوج هاجر المصرية وأنجب منها إسماعيل(أبو العرب) وأنجبت سارة فيما بعد إسحاق(أبو العبرانيين) وعاش إسحاق وأنجب إبنه يعقوب في مصر، وبالنظر إلي مراحل التاريخ اليهودي نجد أن هذا حدث في أولي مراحل التاريخ اليهودي(مرحلة الأباء)، ثم أنتقل اليهود للمرحلة الثانية وهي الخروج إلي برية سيناء وتاهوا فيها لمدة 40عاماً وهي المرحلة التي تلقي فيها موسي الوصايا عن ربه، وعندما أرسل موسي جواسيسه إلي أرض كنعان أخبروه أنها أرض تفيض لبناً وعسلاً - وهو ما يثبت كذب إدعاء اليهود أن أرض فلسطين كانت خربة قبل وصولهم إليها - وبعد موت موسي خلفه في قيادة بني إسرائيل يشوع بن نون وعندما أراد دخول أرض كنعان واجه مقاومة شديدة وبدأ عدة حروب في عدة مناطق في أرض كنعان واستمرت الحروب سجالاً بين الفلسطينيين واليهود حتي زادت قوة اليهود في مرحلة المملكة الموحدة في أرض فلسطين بقيادة شاءول ثم ولده داوود ثم ولده سليمان، وقد استمرت المملكة الموحدة 50 عاماً من 1080 ق.م إلي 1030 ق.م، وبعد موت سليمان انقسمت المملكة الموحدة إلي مملكة إسرائيل في الشمال وعاصمتها السامرة وممكلة يهوذا في الجنوب وعاصمتها أورشليم، ثم سقطت ممكلة إسرائيل الشمالية في يد الأشوريين وهي فترة السبي الأشوري لتنهي مملكة إسرائيل وعمرها قرنين 922-722، ثم فترة السبي البابلي عندما سقطت مملكة يهوذا الجنوبية في يد البابليين وبدأ السبي البابلي لينهي مملكة يهوذا وعمرها 3 قرون و36 عام، ثم السبي الفارسي، ثم السبي اليوناني الروماني.

ومع كل فترة من فترات السبي كان يتم تهجير اليهود فعاشوا في شتات عام حول العالم ولم ينه هذا الشتات سوي الحركة الصهيونية في العصر الحديث والتي نادت بعودة اليهود إلي أرض فلسطين وإنشاء دولة إسرائيل.

ومما سبق نستنتج أن عمر اليهود الكلي في أرض فلسطين لا بتجاوز أربعة قرون من تاريخ الأرض، وسبقهم إليها الكنعانيون والفلسطينيون وأقاموا فيها حضارات تاريخية.

العهد القديم

أول ذكر لأرض فلسطين في العهد القديم كان في سفر التكوين الإصحاح التاسع وذكرت بإسم “أرض كنعان”، ثم ذكرت لاحقاً بإسم “أرض إسرائيل”.

"وكان في الأرض جوع غير الجوع الأول الذي كان في أيام ابراهيم فذهب اسحق إلي ابيمالك ملك الفلسطينيين في جرار" تكوين 1:26

"وسكن يعقوب في أرض غربة أبيه(أي اسحاق) في أرض كنعان" تكوين 1:37

إستنتاج

كان التاريخ اليهودي علي مر عصوره تاريخ شتات وتيه في الأرض، فلم يبقي اليهود في منطقة واحدة من العالم وإنما تنقلوا بين بلاد ومناطق كثيرة نتيجة للتبعية السياسية وفترات السبي، فنلاحظ أن كل مجموعة يهودية عاشت في منطقة قد دونت تاريخها بلغة الشعب الذي عاشوا بينه وامتازوا بالخواء الثقافي والديني ونلاحظ ذلك في تأثرهم بثقافات وديانات وعبادات الشعوب التي عاشوا بينها أو بجوارها في العصور القديمة.

الكتاب المقدس لليهود وهو العهد القديم -رغم ما به من خلط للمادة اللاهوتية بالمادة الناسوتية لدرجة تصعب الفصل بينهما- فإنه به ما يثبت كذب الإدعاءات اليهودية بأحقيتهم في أرض فلسطين، أرض كنعان..

محمود علي

Saturday, April 27, 2013

كلمات النشيد الوطني الصهيوني

مادام داخل قلوبنا

حتي لا نفقد أملنا

تشتاق الروح اليهودية 

الأمل منذ آلاف السنين 

ونحو الشرق انتقلت 

لتكون شعبا حرا علي أرضنا

عين تتطلع نحو صهيون 

أرض صهيون وأورشاليم

يسمي النشيد الوطني الصهيوني “هتيكفا” وتترجم إلي “الأمل”، كتب كلماته الشاعر الصهيوني “نفتالي هيرز امبر”

وقد طبعت لأول مرة عام 1876 أو 1877 (التاريخ الدقيق غير معروف) وكانت هذه الكلمات هي النشيد الخاص بالحركة الصهيونية في الكونجرس الثامن عشر.


النشيد الوطني الصهيوني

Thursday, April 25, 2013

التسلسل الزمني لإحتلال فلسطين حتي الحرب العالمية الأولي

1876 - إصدار الدستور العثماني

1876/1877 - انعقاد أول مجلس نيابي عثماني في الأستانة وحضور أول مندوبين فلسطينيين من القدس لهذا البرلمان

1878 - إنشاء أول مستعمرة صهيونية في فلسطين وهي مستعمرة باتح تكفا

1881 نوفمبر - الحكومة العثمانية تعلن الإذن لليهود الأجانب في الاستيطان بجميع أنحاء الامبراطورية العثمانية بإستثناء فلسطين

1882 - البارون إدموند دي روتشيلد المليونير الفرنسي يبدأ الدعم المالي لعملية الاستعمار اليهودي في فلسطين

أول موجات الهجرة اليهودية تبدأ في الوصول إلي فلسطين -

- عدد اليهود في فلسطين يصل إلي 24 ألف نسمة

- يوليو: الحكومة العثمانية تتبع سياسة تسمح للحجيج ورجال الأعمال اليهود بزيارة فلسطين دون الإستيطان فيها

- ديسمبر: الحكومة العثمانية تبلغ الزعماء اليهود في الأستانة أنها تعتبر الاستعمار اليهودي في فلسطين مشكلة سياسية.

1884 مارس - الحكومة العثمانية تقرر إغلاق الباب أمام رجال الأعمال اليهود الأجانب الراغبين في زيارة فلسطين مع السماح للحجيج اليهود فقط بالدخول

1888 مايو - الدول الأوروبية تضغط علي الحكومة العثمانية للسماح لليهود الأجانب بالاستقرار في فلسطين شرط أن يفعلوا ذلك أفراد لا جماعات

1891 - البارون موريس دي هيرش المليونير اليهودي الألماني يؤسس رابطة الاستعمار اليهودي

- السلطان العثماني عبد الحميد الثاني يعرب عن مخاوفه من منح الجنسية العثمانية إلي المهاجرين اليهود في فلسطين وحتي لا يؤدي ذلك إلي إقامة حكومة يهودية في القدس

1892 نوفمبر - الحكومة العثمانية تمنع بيع أراضي الدولة لليهود الأجانب في فلسطين

1893 أبريل - الدول الأوروبية تضغط علي الحكومة العثمانية للسماح لليهود المقيمين بصورة قانونية في فلسطين بشراء الأراضي بشرط ألا يقيموا أية مستعمرات عليها

1896 - رابطة الاستعمار اليهودي تبدأ عملياتها في فلسطين

- صدور كتاب “الدولة اليهودية” للزعيم الصهيوني المجري تيودر هيرتسل وفيه يدعو إلي إقامة دولة يهودية في الأرجنتين أو فلسطين

- السلطان عبد الحميد الثاني يرفض اقتراح هرتسل منح فلسطين لليهود ويقول: “لا استطيع أن أفرط في أي جزء (من الامبراطورية) ولا أوافق علي تشريح الأحياء”

1897 - تأليف لجنة برئاسة محمد طاهر الحسيني مفتي القدس للتدقيق في الوسائل التي يتبعها الصهاينة من أجل الحصول علي الأراضي

أغسطس - انعقاد أول مؤتمر صهيوني في بال بسويسرا واصداره برنامج بال بشأن استعمار فلسطين وانشاء المنظمة الصهيونية العالمية

- السلطان عبد الحميد الثاني يرد علي عقد أول مؤتمر صهيوني بإيفاد أفراد من هيئة العاملين في قصره للاشراف شخصيا علي حكم ولاية القدس

1898 - الصحافة العربية ترد علي عقد المؤتمر الصهيوني الأول، اذ حذرت صحيفة المنار القاهرية من مغبة أهداف الصهيونية الرامية إلي الاستيلاء علي فلسطين

- القيصر ويلهلم الثاني قيصر ألمانيا يزور القدس

1899 مارس - هيرتسل يبعث برسالة إلي رئيس بلدية القدس الفلسطيني يلمح فيها إلي أن الصهاينة مستعدون للتوجه لمكان آخر إن لم يجدوا الترحيب في فلسطين.

أكتوبر - ألبير عنتيبي ممثل رابطة الاستعمار اليهودي في القدس يقول ان برنامج المؤتمر الصهيوني الأول قد أضر بالعلاقات بين الفلسطينيين والمهاجرين اليهود.

1900 - رابطة الاستعمار اليهودي تتحمل مسؤولية بناء المستعمرات بتأييد من البارون روتشيلد

يونيو - الحكومة العثمانية توفد لجنة تحقيق إلي فلسطين لدراسة مغزي الهجرة الجماعية الصهيونية والاستحواذ علي الأراضي

1901 - الحكومة العثمانية تسمح لليهود الأجانب نتيجة ضغط الدول الأوروبية بشراء الأراضي في شمال فلسطين

- إنشاء “الصندوق القومي لليهود” كجهاز منبثق من المنظمة الصهيونية العالمية لشراء الأراضي في فلسطين علي أن تصبح الأراضي التي يشتريها يهودية إلي الأبد ولا يسمح بالعمل فيها إلا للأيادي العاملة اليهودية

يناير - القيود العثمانية علي الهجرة الصهيونية إلي قضاء القدس تصبح سارية المفعول

مايو - المجلس الإداري للقدس يعارض بشدة محاولات رابطة الاستعمار اليهودي للحصول علي الأراضي في قضاء القدس

يوليو - المزارعون الفلسطينيون في منطقة طبرية يعربون عن معارضتهم اتساع نطاق الاستحواذ علي الأراضي بواسطة الصهاينة

1902 يناير - صحيفة “المنار” المصرية تحذر من ان الصهيونية تسعي لتحقيق السيادة الوطنية لها في فلسطين

فبراير - ألبير عنتيبي ممثل رابطة الاستعمار اليهودي يقول “ان مشاعر الحقد التي تعتمل في نفوس الأهالي انما تتصادف مع ظهور الصهيونية”

1903 - الموجة الثانية من موجات الهجرة الصهيونية تبدأ في الوصول إلي فلسطين

ديسمبر - الشركة الانغلوفلسطينية، وهي شركة تابعة لرابطة الاستعمار اليهودي تتأسس في فلسطين لتمويل الاستعمار الصهيوني

1904 يوليو - وفاة تيودر هيرتسل

1905 - صدور كتاب “يقظة الأمة العربية” بقلم نجيب عازوري وفيه تحذير من مغبة الأهداف السياسية الصهيونية في فلسطين

1907 - إنشاء أول كيبوتس(*) علي أساس إستخدام الأيدي العاملة اليهودية دون غيرها

أغسطس - حاكم القدس العثماني يصدر تقريرا عن تهرب الصهاينة من تنفيذ قوانين الهجرة ونقل ملكية الأراضي التي سنتها السلطات العثمانية

1908 - انتخاب نواب فلسطينيين يمثلون القدس ويافا ونابلس وعكا لعضوية المجلس النيابي العثماني لسنة 1908 في الاستانة

- إصدار صحيفة “الكرمل” الفلسطينية في حيفا بغرض معارضة الاستعمار الصهيوني

مارس - اشتباك بين المهاجرين الصهاينة والفلسطينيين في يافا يسفر عن مقتل فلسطيني واحد وجرح 13 يهوديا

يوليو - بدء ثورة الشباب الأتراك في الاستانة

1909 - إنشاء مدينة تل أبيب شمالي يافا

فبراير/ابريل - تجدد التوتر والاشتباكات بين المستعمرين الصهاينة والمزارعين الفلسطينيين قرب الناصرة

يونيو - إثارة القضية الفلسطينية أول مرة في المجلس النيابي العثماني بمبادرة من مندوب فلسطيني عن يافا

يوليو - خمسة أعضاء في المجلس النيابي العثماني ومنهم مندوب فلسطين عن القدس يجتمعون في لندن إلي السير فرنسيس مونتفيوري وهو زعيم صهيوني بريطاني للاعراب عن مخاوفهم من الأهداف السياسية الصهيونية

1910 - الصحف العربية في بيروت ودمشق وحيفا تعرب عن معارضتها لحصول الصهاينة علي الأراضي في فلسطين

يونيو - مندوبون عن الولايات العربية في المجلس النيابي العثماني يطلبون الحصول علي ضمانات من وزير الداخلية في الاستانة لتوفير الحماية اللازمة من اتجاه الصهاينة الي الاستحواذ علي الاراضي الفلسطينية


1911 - الصحفي الفلسطيني نجيب نصار يصدر أول كتاب بالعربية عن الصهيونية بعنوان “الصهيونية: تاريخها وهدفها وأهميتها”

يناير/فبراير - الدول الأوروبية تضغط علي الحكومة العثمانية للسماح للصهاينة بالحصول علي الأراضي في فلسطين

يناير - صحيفة “فلسطين” تبدأ بالظهور وتوجه النداء إلي قرائها الفلسطينيين بالحذر من عواقب الاستعمار الصهيوني

مارس/ابريل - المندوبون العرب عن القدس وبيروت ودمشق يسعون داخل المجلس النيابي العثماني لإصدار تشريع من أجل وقف الهجرة الصهيونية الجماعية إلي فلسطين

ابريل - 150 فلسطينيا من يافا يبرقون الي الاستانة بطلب اتخاذ اجراءات ضد الهجرة الجماعية الصهيونية والاستحواذ علي الأراضي

مايو - نائبان عن القدس يفتتحان أول نقاش واسع النطاق في المجلس النيابي العثماني بشأن الصهيونية ويحذران من ان هدف الصهيونية هو انشاء دولة يهودية في فلسطين

1912 - نواب فلسطينيون عن القدس وغزة ونابلس وعكا ينتخبون لعضوية المجلس النيابي العثماني

يناير - الدول الأوروبية تجدد ضغطها علي الحكومة العثمانية لتسهيل استحواذ الصهاينة علي الأراضي في فلسطين

1913 يناير - محرر فلسطيني في صحيفة فلسطين يكتب قائلا: “ان الصهاينة سوف يسيطرون علي بلادنا قرية بعد قرية وبلدة بعد بلدة”

1914 - اندلاع الحرب العالمية الأولي

1915 يوليو - بدء المراسلات بين الشريف حسين شريف مكة والسير هنري مكماهون المفوض السامي البريطاني في مصر

أغسطس - جمال باشا الحاكم العسكري العثماني يأمر بشنق أحد عشر وطنيا عربيا في بيروت

1916 يناير - انتهاء مراسلات حسين ومكماهون والعرب يفسرونها بأنها تقدم ضمانة باستقلال ووحدة الولايات العربية في الامبراطورية العثمانيى ومنها فلسطين وذلك في فترة ما بعد الحرب.

مايو - جمال باشا يأمر بشنق 21 زعيما عربيا ومنهم فلسطينيان في بيروت ودمشق

مايو - توقيع اتفاقية سايكس - بيكو السرية التي تم بمقتضاها تقسيم الولايات العربية في الامبراطورية العثمانية بين بريطانيا وفرنسا

يونيو - الشريف حسين يعلن استقلال العرب عن الحكم العثماني علي أساس مفهوم مراسلاته مع مكماهون وبدء الثورة العربية ضد الاستانة

نوفمبر - الشريف حسين ينصب ملك الدول العربية

1917 نوفمبر - آرثر جيمس بلفور وزير الخارجية البريطاني يبعث برسالة الي البارون ليونيل وولتر دي روتشيلد يتعهد فيها بتأييد بريطانيا لاقامة وطن قومي لليهود في فلسطين(وعد بلفور)

ديسمبر - استسلام القوات العثمانية في القدس للقوات المتحالفة بقيادة الجنرال أللنبي

أكتوبر - انتهاء الحرب العالمية الأولي

Wednesday, January 30, 2013

Egypt: Abu Hasira Jewish festival

Abu Hasira

Abu Hasira (1805-1880), is Yakouv ben Massoud, a Jewish rabbi of  Moroccan descent, lived during the 19th century, he belonged to a big Jewish family, some of whose members immigrated to Egypt and other countries, some stayed in Morocco. Some Jews consider Abu Hasira a “blessed figure”, a Jewish shrine has been made for Abu Hasira in the village of “Demittwah” in Behira City, Egypt. He was born in northern Morocco, a Jewish popular story says that he left Morocco to visit holy places in Palestine but his ship sank in the sea, he clung to a mat which led him to Syria, from there he went to Palestine and after visiting the holy places he wanted to return back to Morocco through Egypt, where he died in “Demittwah” in the year 1880, in his will he asked to be buried in the village.

Abu Hasira festival is held annually, thousands of Jews visit it from all over the world especially from Morocco, France and Israel. It is historically constant that the Egyptian Jewish community held that festival till the year 1945. Documents indicate that after the year 1945 his grave became a shrine, with the approval of the governorate of Behira at that time some land around the grave wes bought to build the shrine and a wall surrounding it, rich Jews paid for it.

After the treaty of Camp David on the year 1979, Jews demanded officially organized trips for them to celebrate the festival which lasts for a week, in coordination with the Egyptian security authority.

Visitors of the festival perform some religious rituals and eat Dried fruit, butter and soggy, they celebrate by sitting by the grave, crying and reading some prayers, slaughtering sacrifices according to the Jewish law.

The land of the cemetery is still owned by the Egyptian government, which is a fact that was  asserted during the consideration of a legal case on the matter by the Administrative Court in Alexandria on the year 2001, which ruled for the cancelation of the festival and banning Jews from holding it, the high administrative court in Alexandria approved that in 2004, also canceled the decision of the former minister of culture Farouk Hosni, to include the cemetery among the monuments of Egypt. Thus, the grave turned to be public Jewish cemeteries, similar to the Muslim and Christian charity cemeteries, which are not used anymore after the Jew left Egypt.

 

Tuesday, January 8, 2013

السلفيون في مصر والحريديم في إسرائيل..مقارنة فكرية ج2

التمثيل السياسي

يمثل المتدينيين اليهود في إسرائيل عدة أحزاب سياسية أكبرها حزب المفدال الديني القومي وهو حزب سياسي من المتدينين الذين يُعرّفون أنفسهم بأنهم من الوطنيين. ولقد تأسس هذا الحزب العام 1956، ومن المبادئ التي ينادي بها هذا الحزب كما هو محدد في برنامجه السياسي: بناء دولة إسرائيل وتقويه وجودها من النواحي الدينية والأمنية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وتنمية حب الوطن بين أفراده، وتعميق الإخلاص والانتماء لإسرائيل وكل هذا من منطلق الالتصاق بأُسس الشريعة اليهودية، والتي يجب أن تؤثر على عملية استصدار القوانين، أي أن تكون قوانين إسرائيل مبنية على الشريعة اليهودية. وحزب “شاس” ويمثل الشريحة المتدينة اليهودية من أصول شرقية في إسرائيل.  وتترجم “شاس” بالعربية إلي (حزب الشرقيين المحافظين على الشريعة)، وقد جاء تأسيسه ردًا على التمييز الذي أحسه اليهود الشرقيون “السفارديم” منذ قيام إسرائيل على يد نخبة اليهود الغربيين “الأشكيناز”. إلا أن مواقفه السياسية توصف بالمتباينة وتميل أحيانا إلى الوسطية؛ فهو يؤيد التفاوض مع الفلسطينيين، ويدعو إلى الحفاظ على قدسية السبت والأعياد اليهودية، تشديد الرقابة على الطعام المحلل “هكشروت”، كما ينادي بإلغاء تجنيد الفتيات في الجيش إلغاءً تاماً. ولكن هذه الأحزاب لا تسعي في النهاية للوصول إلي حكم رجال الدين الثيوقراطي والدولة الدينية وإنما للحصول علي بعض المكاسب مثل ضمان حد أدني من التعليم الديني في المدارس العامة والحصول علي بعض الدعم المالي لمؤسساتهم وبالطبع أهدافهم الحزبية.

ويمثل السلفيين والتيار الإسلامي الأصولي في مصر عدة أحزاب مثل حزب النور –وهو أكبرها عدداً- وحزب الأصالة وحزب الفضيلة والتي تتفق في بعض الأهداف العامة لها مثل تطبيق الشريعة الإسلامية علي الجميع وإقامة الحدود المنصوص عليها في الشريعة الإسلامية بدلاً من العقوبات المدنية. ووفق قانون الأحزاب الذي أصدره المجلس العسكري والذي يمنع إنشاء أحزاب دينية فتلجأ هذه الأحزاب الإسلامية لإستخدام العبارات المطاطية لتعلن عن نيتها تطبيق الشريعة الإسلامية علي عكس الأحزاب الحريدية التي تعلن نيتها صريحة ولا يتعارض ذلك مع قوانين الأحزاب.

 

التواصل الجماهيري

يصدر حزب المفدال الديني القومي جريدة “هاتسوفيه” اليومية وتترجم بالعربية “المراقب” وتصدر منها 60 ألف نسخة يومية، أما في مصر فيصدر حزب النور جريدة “النور” اليومية وهي الأكثر إنتشاراً بالإضافة لعدة صحف أخري أقل إنتشاراً والكثير من القنوات الدينية، ومن جوانب التشابه بين الإسلاميين الأصوليين في مصر والحريديم في إسرائيل إستخدام المطبوعات التي تلصق في الشوارع بأعداد كبيرة وتحث علي الإلتزام الديني والإبتعاد عن المعاصي وتجنب الإختلاط بين الرجال والنساء وتذكر بالموت.

عادات إجتماعية

يتميز الحريديم في إسرائيل ببعض العادات الإجتماعية التي تميزهم عن العلمانيين ومن هذه العادات كثرة الإنجاب وعدم الإلتزام بتحديد النسل، وهم لا يؤمنون بالتبشير بين غير اليهود ولكن عددهم مع هذا لا يتناقص بسبب إنخفاض معدلات الزواج المختلط وإقبالهم علي الزواج في سن مبكرة وكثرة الإنجاب، وكذلك اللغة فيعتبرون اللغة العبرية لغة مقدسة ويستخدمون اللغة اليديشية، ويتميز السلفيون في مصر بتعدد الزيجات حتي الزوجة الرابعة كما تنص الشريعة الإسلامية وكثرة الإنجاب ولكنهم علي عكس الحريديم يلتزمون بنشر الدعوة وهو المفهوم الإسلامي المقابل للتبشير، ويؤمنون أيضا بالزواج في سن مبكرة والختان للجنسين، أما بالنسبة للغة فيفضل السلفيون استخدام اللغة العربية الفصحي أكثر من العامية المصرية لأنها لغة القرءان والسنة.

سقطات دينية

منذ وصول التيار الإسلامي في مصر حدثت عدة سقطات أخلاقية لبعض أفراده البارزين وأحد أهمها فضيحة  النائب البرلماني عن حزب النور “علي ونيس” والذي تم ضبطه مع فتاة منتقبة في وضع مخل بسيارته علي الطريق الزراعي وأدانته المحكمة بذلك بالإضافة لمقاومة السلطات، وعدة فضائح أخري لشخصيات بارزة في هذه الإتجاهات الإسلامية المحافظة، وعلي الجانب اليهودي نجد أحد نجوم الصهيونية الدينية الحاخام “موطي ألون” والذي قد أفل نجمه فجأة عام 2006 وقد اتضح منذ سنوات قريبة أنه تعرض للعزل بسبب اتهامه في قضية تحرش جنسي، ونشرت منظمة “تيكناه” المعنية بملاحقة الاعتداءات الجنسية والاغتصاب في أوساط اليهود المتدينين بياناً جاء فيه أن الحاخام انتهك القيود المفروضة عليه، وقال المقربون من الحاخام إنها مكيدة وأنه يشعر بالإهانة، والحقيقة أن ما حدث يعد صدمة كبيرة للجماهير “الدينية-القومية”، فالحاخام أحد أكبر رجال الدين الذين يحظون بتقدير كبير، استبعد من أنشطته العامة لضلوعه في قضية تحرش جنسي.

تم.

محمود علي

السلفيون في مصر والحريديم في إسرائيل..مقارنة فكرية ج1

سلفيو مصر..وحريديم إسرائيل

"حريديم" هو مصطلح يهودي قد غاب عن مسامعنا فلم ندرك معناه رغم أهميته الشديدة نظراً إلي أن إسرائيل هي العدو الأول والأقرب، وبما أن ديانتي الإسلام واليهودية قد إمتازتا عن باقي الأديان بالاتجاه الأصولي القوي والمؤثر رغم عدم تمتع هذا الإتجاه بالأغلبية العددية، ولكن لقدرة هذا الإتجاه الأصولي علي السيطرة علي العقول تحت مسمي الدين، والخارج من تحت مظلتهم فهو الكافر الرافض لحكم الله ودينه وشريعته، وتختلف الشريعة هنا حسب دين هذه الإتجاه المتشدد، فنجد هنا في مصر السلفيين يطالبون بتطبيق شرع الله الإسلامي علي الكل، ونجد في إسرائيل الحريديم يطالبون بتطبيق المشروع الحريدي والإبتعاد عن العلمانية، التي يرون أنها هي التي أفسدت علي اليهود دينهم وأدت لضياع الهوية اليهودية…هل أحسست بمدي التشابه في عقلية هذه الإتجاهات رغم إختلاف الأديان؟..فلنعقد هذه المقارنة بين هذين الإتجاهين –السلفي في مصر والحريدي في إسرائيل- لنتبين أوجه التشابه والإختلاف بين عقلياتهما وسلوكهما الفردي والمجتمعي وحتي تعاملهما مع الدولة وتناولهما لعدة قضايا إجتماعية حيوية.

تعريف

كلمة “حريدي” تعني “يهودي أرثوذوكسي” أو “يهودي متزمت دينياً” ومع هذا تشير الكلمة بمعناها المحدود إلي اليهود المتدينيين من شرق أوروبا ذوي المعطف الأسود الطويل والقبعة السوداء و وشاح الصلاة(الطاليت) ويطلقون لحاهم وسوالفهم ويتدلي علي آذانهم خصلات من الشعر الملفوف، أي الصورة المألوفة لليهودي بالنسبة للعرب ولكن الحقيقة أن هذه هي صورة اليهودي المتزمت وليس اليهودي العادي، أما كلمة سلفي فيقصد بها “مسلم سني متزمت دينيا” ومن العلامات المميزة له إطلاق اللحية وحف الشارب إقتداءاً بالنبي، ومن الملابس المميزة الجلباب الأبيض القصير والطاقية البيضاء الصغيرة وتلاحظ كذلك “علامة الصلاة” الكبيرة المميزة علي الجبهة. فمظهر اليهودي الحريدي غير اليهودي العادي، مثلما يختلف مظهر المسلم السلفي عن المسلم العادي.

-          تشير إحصائية رسمية  صادرة عن الدائرة المركزية للإحصاء(جهة الإحصاء الرسمية بإسرائيل) أن تعداد اليهود الأصوليين(المتدينين) في إسرائيل يصل إلي 77000 يهودي أي حوالي 10% من العدد الكلي للسكان وهو 7,881,000 نسمة.

أصوليات

لا تختلف الأصولية اليهودية في جوهرها عن باقي الأصوليات الدينية، فيري أتباع الأصولية اليهودية أن تعاليم العهد القديم والتلمود بل وشروح فقهاء الشريعة تنطوي علي إجابات صائبة لكل القضايا المعاصرة، فيري أتباع هذا الاتجاه أن حركة التاريخ توقفت لدي لحظة معينة، وأن أحداث العالم المعاصر ليست إلا امتداد للأحداث التي وقعت في الأزمان السحيقة. وقد تكون دراسات الكاتب الإسرائيلي “موشيه إيشون” المنشورة في صحيفة “هتسوفيه” الناطقة بلسان التيارات الدينية المتشددة في إسرائيل خير دليل علي طبيعة الإتجاهات الأصولية في إسرائيل، فقد رأي الكاتب أن الموقف الذي تبنته إسرائيل –علي سبيل المثال- تجاه قضية نزع الأسلحة النووية من كافة دول المنطقة بما فيها إسرائيل يعد إمتداد طبيعيا لذلك النزاع التاريخي الذي تفجر في حينه بين موسي وفرعون مصر.

وعبر إيشون عن رؤيته: “إن ذلك الجدل يعيدنا إلي الوراء ثلاثة آلاف عام، حينما ثار جدل بين فرعون مصر والنبي موسي، لقد تركز الجدل بين المصريين والإسرائيليين في تلك الحقبة البعيدة علي قضية من هو صاحب السيادة، هل هو فرعون الملك أم موسي الذي جاء ليحرر شعبه من العبودية، واليوم يوجد جدل حول من هو صاحب السيادة في المنطقة..”، كما أنهم يرون أن كل من يتنصل عن تعاليم التوراة التي نزلت علي موسي يتنصل عن شعب إسرائيل وأرض إسرائيل، وعند تغيير دفة المقارنة إلي التيار الأصولي الإسلامي بمصر نجد أنهم يتبعون نفس المنهج في تناول القضايا المعاصرة، فهم يرون أن في الشريعة الإسلامية والسنة النبوية الحل لجميع القضايا الحياتية المعاصرة والبعد عنها هو سبب التخلف والتراجع، ويعتمدون علي القياس في حل المشاكل المعاصرة، عن طريق قياسها علي مشاكل موازية حدثت في الدولة الإسلامية، فنجد المثال في نفس القضية وهي الصراع العربي الإسرائيلي والهتاف الأشهر “خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود” هو أوضح مثال علي النظرة الأصولية الإسلامية لحل المشاكل والقضايا المعاصرة.

الخدمة العسكرية

يتطوع الحريديم ويتعاونوا من أجل خدمة المجتمع الإسرائيلي والتضامن الإجتماعي، ويظهر ذلك في متطوعي هيئة الإسعاف الإسرائيلية، ومنظمة تحديد ضحايا الكوارث الإسرائيلية (زكا)، ومنظمة ياد ساره التطوعية. ولكن المجتمع الحريدي وطلاب المدارس الدينية يتصدون بكل قوة لأداء الخدمة العسكرية، ويهددون زعمائهم أنه إذا حكم عليهم بغلق الكتب الدينية والمثول في مناطق التجنيد فسوف يرفعون أيديهم اليمني ويرددون شعار “إذا نسيتك يا قدس نسيتني يميني”، وسوف يتركون إسرائيل ويتجهون للمنفي، ليس هربا من الخدمة العسكرية ولكن تفانيا في دراسة التوراة.

ويعتقد الحريديم بالفعل أن دراسة التوراة تحمي إسرائيل والشعب الإسرائيلي بدرجة لا تقل أهمية عن الحماية العسكرية وأداء الخدمة العسكرية، فهم يرون أن إسرائيل مهددة تهديد عسكري من جميع الدول المحيطة بها، أما التهديد الأهم والأخطر فهو خطر الإندماج مع الشعوب الأخري وذوبان أو إختفاء الثقافة اليهودية والدينية وتفكيك الهوية اليهودية التي تحكم عليهم أن يعيشوا منعزلين عن الشعوب التي يعيشون بينها وترك العلوم الدنيوية ودراسة العلوم الدينية ماعدا الضروري من العلوم الدنيوية، وجدير بالذكر أن إيهود باراك -وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي- قد شكل لجنة اسمها “طال” كانت تعمل علي تأجيل الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وذلك بعد قرار المحكمة العليا بإسرائيل أنه ليس من صلاحيات وزير الدفاع المبالغة في منح إعفاءات لدراسي التوراة.

وعلي الجانب المصري فنجد أنه قبل الثورة كان يتم المنع التام من الإلتحاق بالجيش أو الشرطة لكل من له إنتماء سلفي أو لمن يثبت أن أحد أقاربه كذلك بل في الغالب كان ينكل بهم في أمن الدولة ويتم التضييق عليهم عند أداء الخدمة العسكرية، ونجد أن هذا الوضع قد تغير قليلا بعد الثورة فلا يتم منعهم من الإلتحاق بالكليات العسكرية وقد حدثت بعض المشكلات مؤخرا في وزارة الداخلية مثل أزمة الضباط الملتحيين.

مؤسسات

تنتشر في مصر مؤسسات وجمعيات سلفية ودينية مثل جمعية أنصار السنة المحمدية والتي تعتبر أحد أبرز التجمعات السلفية في مصر والدعوة السلفية وهي الأكبر والأكثر انتشاراً، ونجد في إسرائيل العديد من المؤسسات والمنظمات الحريدية مثل منظمة “جوش أمنوم” التي تضم بين صفوفها أكثر من عشرة آلاف من العناصر النشيطة ذات الفكر الأصولي اليهودي المعاصر وتكرس جهودها لضم الضفة الغربية وقطاع غزة إلي الأراضي المحتلة وتسعي لترسيخ السيادة اليهودية علي كل أرض إسرائيل التي ذكرت في التوراة وفرض الأشكال اليهودية في الحكم بدلاً من النموذج الغربي للديمقراطية، كما تسعي إلي إعادة بناء الهيكل في القدس، وأيضا مدرسة “نير” المتخصصة في الدراسات التلمودية والواقعة في مستوطنة “كيريات أربع” برئاسة الحاخام “إليعازر فيلدمان”، فقد ذكر أثر مذبحة صابرا وشاتيلا التي تعرض لها الفلسطينيون في عام 1982: “إن الحروب هي أمر طبيعي ومتوقع، وإذا لم تكن هذه الحروب قد كللت بالنجاح فهي جزء من عملية العودة لأرض المعاد وليس من الممكن أن تستكمل عملية العودة للأرض بأية وسيلة سوي الحرب”.


السلفيون في مصر والحريديم في إسرائيل..مقارنة فكرية ج2


محمود علي